إضافة نوعية لقطاع النقل الجوي بالمنطقة الجنوبية
إفتتاح صالة الركاب الجديدة بمطار سبها الدولي

افتُتحت يوم السبت الموافق 16 مايو 2026 ، صالة الركاب الجديدة بمطار سبها الدولي بعد استكمال أعمال إنشائها وتجهيزها بإشراف الجهاز الوطني للتنمية.
وحضر حفل الافتتاح المدير العام للجهاز الوطني للتنمية محمود الفرجاني، إلى جانب ممثلين عن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، وأعضاء من مجلس النواب الليبي، وعدد من عمداء البلديات، وممثلين عن شركات الطيران المحلية، إضافة إلى أعيان ومشائخ عدد من المجالس الاجتماعية.
وقد أُنجزت صالة الركاب وفق مواصفات حديثة وتجهيزات متطورة، لتشكل إضافة نوعية لقطاع النقل الجوي بالمنطقة الجنوبية، وخطوة استراتيجية نحو تعزيز حركة النقل والخدمات، وربط مدن الجنوب بمختلف مناطق البلاد، بما يسهم في دعم التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال المهندس طاهر البوسيفي مدير مطار سبها، ان صالة الركاب الجديده، بلغت مساحتها 8000 متر مربع تحتوي على جميع الخدمات من مواقف للسيارات الى أجهزة للكشف الأمني بما يتماشى مع المعايير والمتطلبات العالمية، صالات انتظار وممرات مخصصة للمسافرين ومكاتب خدمية لشركات الطيران ومطاعم ومقاهي على أحدث طراز ومساحات للجلوس والانتظار.
مضيفاً الى ان افتتاح صالة الركاب بهذا المستوى من التجهيزات سيمنح المسافر من مطار سبها فرصة لتجربة سفر متميزه، وسيسهم في جلب الاستثمارات والمشاريع للمنطقة، وبالتالي زيادة حركة المسافيرن من والى المنطقة الجنوبية حيث ان المستهدف هو مليون مسافر كل عام كما تعكس ألاهمية الاقتصادية ومؤشر استقرار للمنطقة وستسهم في جلب شركات طيران محلية وعالمية مؤكداً ان زيادة قريبة في عدد شركات الطيران الدولية والتي ترغب في فتح مكاتب لها في مطار سبها الدولي لها .
مشيراً الى ان عمليات صيانة المهابط وزيادة مساحات وقوف الطائرات قد اكتملت مؤخراً وفق شروط ومتطلبات عالمية .
ودعا البوسيفي سكان المدينة والمسافرين من والى المطار الى ضرورة المحافظة على هذا الصرح الكبير بالنظافة والنظام واتباع تعلميات وارشادات الجهات الأمنية والمشرفة على مبنى صالة الركاب الجديدة .
من جهته ذكر الكابتن محمد حماد، خبير الطيران ان افتتاح الصالة الجديدة سيمنح أفضلية لمطار سبها الدولي، وانسيابية لما يتوفر فيه هذا العدد لمنصات قبول ركاب بما يمكنه من الفصل بين القادمين والمغادرين، وتخفيف الزحام.
مشيراً الى رفع قدرة استقبال الحجاج والمعتمرين، وإمكانية استقبال شركات طيران أكثر، وجاهزية أفضل للرحلات الدولية مستقبلاً وخاصة بعد تطوير المهبط وساحة الوقوف مؤخرًا على حسب قوله .





